جدّد المكتب السّياسي والمجلس المركزي في حزب "الكتائب اللبنانية"، عقب اجتماعهما الشّهري المشترك برئاسة رئيس الحزب النّائب سامي الجميل، "دعمهما الكامل للشّرعيّة اللّبنانيّة"، مؤكّدَين "ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق الإطار بكامل بنوده".
وأعربا في بيان، عن شجبهما "إمعان المسؤولين الإيرانيّين في المواقف الّتي تؤكّد استمرار طهران في مشروعها برهن الجنوب خدمةً لمصالحها، فيما المطلوب منها الكفّ عن دعم الميليشيات المسلّحة، بما يتيح للدّولة بسط سيادتها الكاملة، ويفتح الطّريق أمام الانسحاب الإسرائيلي، وحصر السّلاح بيد الدّولة، وعودة النّازحين، وإعادة الإعمار".
ورأى المكتب السّياسي والمجلس المركزي، أنّ "زيارة وزير الخارجيّة السّوريّة أسعد الشيباني إلى بيروت أكّدت المؤكّد، بحيث ذكّرت بقواعد العلاقات بين دولتَين جارتَين، القائمة على مبدأ الاستقلال السّياسي والتكامل الاقتصادي"، معتبرَين أنّ "هذا التوجّه يتيح للبنان وسوريا الاستفادة من الزّخم العربي والدّولي الدّاعم لمسار إعادة الإعمار والتنمية، وتفاعل البلدين مع الاقتصاد الدّولي".
وحيّيا "الموقف الصادر عن بلديّات ومخاتير وفعاليّات القرى الحدوديّة، الّذي شكّل ردًّا واضحًا على الإساءة إلى أبناء تلك القرى والتشكيك بانتمائهم الوطني"، مشدّدَين على أنّ "أهالي القرى الحدوديّة أثبتوا، رغم ما تعرّضوا له من تهجير واعتداءات ومعاناة، تمسّكهم بالدّولة اللّبنانيّة وشرعيّتها، ورفضهم القاطع لأيّ محاولة لاستغلال ظروفهم أو الزجّ بهم في مشاريع أو أجندات تتناقض مع هويّتهم اللّبنانيّة وانتمائهم الوطني".
ولفتا إلى أنّ "هذا الموقف يجسّد حقيقة أبناء الجنوب الّذين يتمسّكون بأرضهم، ويؤكّد أنّ الدّولة وحدها تبقى الإطار الجامع والضامن لجميع اللّبنانيّين".

















































